مـغـامـرات الـدّكـتـور بـانـكـس

الـدّكـتـور صـبـاح الـنّـاصـري

كـيـف وصـلـت آلاف الألـواح الـمـسـمـاريـة إلى الـولايـات الـمـتّـحـدة الأمـريـكـيـة في بـدايـة الـقـرن الـعـشـريـن :

Edgar_James_Banks

قـصّـة الـدكـتـور إدغـار جـيـمـس بـانـكـس Edgar James BANKS خـلـيـط مـن الـبـحـث الـعـلـمي في مـيـدان الـتّـنـقـيـبـات الأثـريـة واسـتـغـلال هـذا الـبـحـث لإظهـاره في صـور مـشـوقـة ومـثـيـرة عـلى طـريـقـة الـسّـيـنـمـا الـهـولـيـوديـة، وبـيـع الـقـطـع الأثـريـة لـكـسـب أربـاح طائـلـة.

وقـد ذكّـرنـا بـه كـتـاب جـديـد شـديـد الأهـمـيـة نـشـرتـه في عـام 2012 الـبـاحـثـة كـاريـن لـ. ولـسـن Karen L. Wilson  تـحـت عـنـوان ” بـسـمـايـة : إعـادة اكـتـشـاف مـديـنـة أدب الـضّـائـعـة Bismaya: Recovering the Lost City of Adab.

oip138_5

ومـن الـغـريـب أنّ هـذا الـكـتـاب لـم يـثـر الإهـتـمـام، ولـم أجـد مـقـالاً واحـداً عـنـه في الـمـنـشـورات الـعـربـيـة. ولـكي نـدرك أهـمـيـة هـذا الـكـتـاب، يـنـبـغي عـلـيـنـا أوّلاً أن نـتـذكّـر الـتـنـقـيـبـات الأثـريـة الّـتي جـرت في بـسـمـايـة (جـنـوب بـابـل)، و إدغـار جـيـمـس بـانـكـس الّـذي أشـرف عـلـيـهـا :

كـيـف وصـل بـانـكـس إلى الـعـراق :

ولـد إدغـار جـيـمـس بـانـكـس عـام 1866، ودرس الـلـغـات الـشّـرقـيـة في جـامـعـة هـارفـارد، وحـصـل عـلى شـهـادة الـمـاجـسـتـيـر مـنـهـا. ثـمّ نـال شـهـادة الـدّكـتـوراه مـن جـامـعـة بـرِسـلاو Breslau في ألـمـانـيـا عـام 1897.

وفي عـام 1898 اسـتـطـاع الـحـصـول عـلى مـنـصـب قـنـصـل لـلـولايـات الـمـتّـحـدة الأمـريـكـيـة في بـغـداد. وكـانـت هـذه الـقـنـصـلـيـة قـد أنـشـئـت عـدّة سـنـوات قـبـل ذلـك عـنـدمـا بـعـث هـنـري هـايـز إلى بـغـداد في 1889.

وفي بـغـداد بـدأ بانـكـس يـشـتـري مـئـات مـن الألـواح الـمـسـمـاريـة (الـرّقـم الـطّـيـنـيـة ) مـن مـهـربي الآثـار، وعـاد بـهـا إلى الـولايـات الـمـتّـحـدة الأمـريـكـيـة.

وفي عـام 1900، إخـتـارتـه مـؤسـسـة الـ Oriental Exploration Fund   لـيـشـرف عـلى تـنـقـيـبـات في أور تـمـولـهـا جـامـعـة شـيـكـاغـو والـمـلـيـونـيـر جـون د. روكـفـلـر، ولـكـن الـحـصـول عـلى فـرمـان مـن الـسّـلـطـات الـعـثـمـانـيـة يـسـمـح بـالـتّـنـقـيـبـات طـال، وبـانـتـظـار أن يـصـدرهـذا الـفـرمـان، درّس بـانـكـس الـتّـاريـخ الـقـديـم في مـعـهـد Robert College في إسـطـنـبـول، كـمـا عـيّـن مـسـاعـداً لـلـسّـفـيـرالأمـريـكي في الـعـاصـمـة الـعـثـمـانـيـة. ولـم يـمـنـعـه ذلـك مـن الإسـتـمـرار في شـراء الألـواح الـمـسـمـاريـة وخـاصـة مـن مـهـرب آثـار وجـده في إسـطـنـبـول.

وعـنـدمـا صـدر الـفـرمـان أخـيـراً في نـهـايـة تـشـريـن الأوّل عـام 1903 لـم يـسـمـح لـبـانـكـس بـالـتّـنـقـيـب في تـلّ الـمـقـيّـر (مـوقـع مـديـنـة أور) ولا في أي مـوقـع مـهـم آخـر، فـاخـتـار تـلّ بـسـمـايـة في جـنـوب بـابـل.

وكـان عـدد مـن الـمـنـقـبـيـن قـد اسـتـطـلـعـوا الـمـوقـع قـبـلـه : لـوفـتـس Loftus في 1850، وأعـضـاء بـعـثـة وولـف The Wolfe Expedition في 1885، و ورد Wardوبـيـتـرس Peters في 1889و1891، وسـاشـو Sachau في 1897. وقـد أجـرى الألـمـاني أنـدريـه Andrae بـعـض الـتّـنـقـيـبـات فـيـهـا في 1902 ورسـم مـخـطـطـاً لـلـمـوقـع.

ويـذكـر بـانـكـس في أحـد كـتـبـه الّـتي نـشـرهـا بـعـد ذلـك أنّ سـفـرتـه عـبـر الـبـاديـة دامـت شـهـراً لـيـصـل إلى بـغـداد، ثـمّ قـضى شهـراً آخـر قـبـل أن يـصـل إلى تـلّ بـسـمـايـة في جـنـوب بـابـل.

تـنـقـيـبـات بـانـكـس في بـسـمـايـة :

بـدأت الـتّـنـقـيـبـات في الـرّابـع والـعـشـريـن مـن كـانـون الأوّل أي في آخـر أسـبـوع تـقـريـبـاً مـن عـام 1903حـتّى أيّـار 1904، ثـمّ مـن أيـلـول إلى كـانـون الأوّل مـن نـفـس الـعـام. وقـد تـرك الإشـراف عـلـيـهـا بـعـد ذلـك لـمـسـاعـده فـكـتـور بـيـرسـونـز Victor S. Persons الّـذي سـقـط مـريـضـاً بـعـد ذلـك بـقـلـيـل فـتـوقـفـت أعـمـال الـبـعـثـة.

ورغـم أنّ هـمّ بـانـكـس كـان الـعـثـور عـلى قـطـع أثـريـة تـطـمـع بـهـا الـمـتـاحـف أكـثـر مـن إزاحـة الـتّـراب عـن مـعـالـم الـمـوقـع بـطـريـقـة مـكـتـمـلـة ودراسـتـهـا دراسـة عـلـمـيـة فـقـد أظهـرت هـذه الـتّـنـقـيـبـات الّـتي استـمـرّت إلى عـام 1905 أهـمـيـة الـمـوقـع، والّـتي قـرأ بـانـكـس اسـمـهـا في الـبـدايـة : أودنـون Udnun، ولـكـنّـهـا الآن تـقـرأ أدب Adab.

وقـد أزاحـت الـتّـنـقـيـبـات الـتّـراب عـن عـدّة أجـزاء مـن الـمـوقـع : قـصـر مـن الـفـتـرة الأكّـديـة، ومـقـبـرة اسـتـعـمـلـت مـن الـفـتـرة الأكّـديـة إلى فـتـرة سـلالـة أور الـثّـالـثـة ، ومـقـبـرة مـن فـتـرة لـغـش بـقـربـهـا دور مـن الـفـتـرة الأكّـديـة، ومـعـبـد عـشـتـار الّـذي كـان قـد أعـاد بـنـاءه نـرام سِـن (مـنـتـصـف الألـف الـثّـالـث قـبـل الـمـيـلاد)، ومـعـبـد كّـرّس لـلإلـه غـمـيـل سِـن وزقـورة مـعـبـد الإلـهـة نـيـن خـور سـاغ الّـتي وجـد فـيـهـا طـابـوق مـن فـتـرة الـمـلـكـيـن الـسّـومـريـيـن أور نـامـو (حـكـم مـن 2112 إلى 2095 ) ودونـغي، وقـبـور وبـقـايـا تـشـيـيـدات وجـد فـيـهـا طـابـوق مـن فـتـرة بـور سِـن، ودور سـكـنـيـة.

وكـشـفـت الـتّـنـقـيـبـات عـن بـقـايـا أسـوار الـمـديـنـة مـن فـتـرات قـديـمـة قـبـل أن تـرمـم في الـفـتـرة الأكّـديـة وفي الـفـتـرة الـسّـومـريـة الـحـديـثـة.

وقـد حُـفـرت بـئـر عـمـقـهـا أكـثـر مـن 13 مـتـراً لـسـبـر أغـوار الـتّـلّ وصـلـت إلى قـاعـه الأصـلي أي قـبـل أن تـتـراكـم عـلـيـه طـبـقـات الأبـنـيـة. وقـد بـدأت طـبـقـاتـه (تـتـتـابـع مـن الأسـفـل نـحـو الأعـلى) في فـتـرة جـمـدة نـصـر (نـهـايـة الألـف الـرّابـع إلى بـدايـة الألـف الـثّـالـث قـبـل الـمـيـلاد) ثـمّ فـتـرة مـا قـبـل سـرجـون الأكّـدي ثـمّ الـفـتـرة الأكّـديـة فـفـتـرة أور الـثّـالـثـة ثـمّ بـدايـة الـسّـلالات الـبـابـلـيـة الـقـديـمـة ثـمّ فـتـرة احـتـلال الـكـيـشـيـيـن (أو الـقـيـسـيـيـن ) وحـكـم الـسّـلالـة الـكـيـشـيـة (مـنـتـصـف الألـف الـثّـاني ق. م.) …

وقـد حـصـدت الـبـعـثـة أكـثـر مـن ألـف قـطـعـة أثـريـة مـن بـيـنـهـا عـدد كـبـيـر مـن الـنّـصـوص الـمـسـمـاريـة الـسّـومـريـة والـبـابـلـيـة، أرسلـت إلى شـيـكاغـو، ومـا زالـت في مـتـحـف الـمـعـهـد الـشّـرقي فـيـهـا.

ولـم يـنـشـر بـانـكـس عـن نـشـاطـاتـه الآثـاريـة في تـلـك الـفـتـرة إلّا كـتـيـبـاً بـثـمـاني صـفـحـات عـن نـصّ مـنـقـوش عـلى إنـاء مـن الـوركـاء كـان قـد اشـتـراه في الـعـراق : A Vase Inscription from Warka نـشـره في 1904، و كـتـيـبـاً بـخـمـس صـفـحـات نـشـره في  1906عـن آنـيـة فـخاريـة مـن بـسـمـايـة : from Bismaya .Terre-cotta Vases

عـودة بـانـكـس إلى الـولايات الـمـتّـحـدة الأمـريـكـيـة :

وفي 1909 عـيّـن بـانـكـس أسـتـاذاً لـلـغـات الـشّـرقـيـة والآثـارفي جـامـعـة تـولـيـدو في الأوهـايـو. وبـدأ يـسـافـر في كـلّ أنـحـاء الـولايـات الـمـتّـحـدة الأمـريـكـيـة يـلـقي فـيـهـا مـحـاضـرات مـثـيـرة يـمـزج فـيـهـا بـيـن نـتـائـج الـتّـنـقـيـبـات الأثـريـة والأسـاطـيـرالـتّـوراتـيـة والأنـاجـيـلـيـة الّـتي تـؤمـن بـهـا كـثـيـرمـن الأوسـاط الأمـريـكـيـة.

وكـان يـغـتـنـم فـرص هـذه الـمـحـاضـرات لـيـعـرض ألـواحـاً مـسـمـاريـة (قـدّرت بـأكـثـر مـن 11،000 لـوح ) كـان قـد اشــتـرى بـعـضـهـا مـن مـهـربي الآثـار في الـشّـرق ، وجـلـب بـعـضـهـا مـن تـنـقـيـبـاتـه ،ويـبـيـعـهـا إلى الـمـتـاحـف والـمـكـتـبـات والـجـامـعـات والـمـعـاهـد الـدّيـنـيـة.

كـتـاب بـانـكـس عـن تـنـقـيـبـات بـسـمـايـة :

وفي عـام 1912 ، نـشـر بـانـكـس أخـيـراً كـتـابـاً عـن الـحـفـريـات الّـتي كـان قـد قـام بـهـا في بـسـمـايـة : The Lost City of Adab: a story of adventure, of Exploration,and of excavation among the ruins of the oldest of the buried cities of Babylonia.

Banks IIIBook City Adad

وكـان الـهـدف مـنـه كـمـا ذكـر في مـقـدمـتـه : “أن يـحـكي بـطـريـقـة مـبـسـطـة مـا تـوصـلـنـا إلـيـه مـن اكـتـشـافـات في تـلّ بـسـمـايـة في بـلاد بـابـل”. أي أنّـه نـشـر قـصّـة مـغـامـرات تـنـقـيـبـاتـه بـدلاً مـن الـكـلام عـن اكـتـشـافـاتـه الأثـريـة. ووضـع في الـصّـفـحـة الأولى صـورتـه بـالـمـلابـس الـعـربـيـة وفي يـده بـنـدقـيـة !

بانكس بالملابس العربية

ولـكـنّ الـتّـقـريـر الـعـلـمي عـن نـتـائـج الـتّـنـقـيـبـات لـم يـنـشـر أبـداً ولـم يـنـشـر جـرد بـالـقـطع الأثـريـة الّـتي وجـدت فـيـهـا .

ومـن الـصّـعـب عـلـيـنـا أن نـفـهـم لـمـاذا لـم يـنـشـر الـتّـقـريـر والـجـرد مـع أنّ بـانـكـس كـان يـسـجّـل نـتـائـج الـتّـنـقـيـبـات يـومـيـاً ويـكـمـلـهـا بـرسـوم دقـيـقـة. وكـان يـبـعـث تـقـريـراً أسـبـوعـيـاً إلى شـيـكـاغـو، كـمـا بـيّـنـتـه كـاريـن لـ. ولـسـن في كـتـابـهـا.

وقـد وجـدت هـذه الـبـاحـثـة في مـتـحـف مـعـهـد شـيـكـاغـو الـشّـرقي الـيـومـيـات الّـتي كـان بـانـكـس قـد سـجّـل فـيـهـا كـلّ مـا كـان يـجـري خـلال الـتّـنـقـيـبـات والـتّـقـاريـر الّـتي أرسـلـهـا أسـبـوعـيـاً بـيـن 1903 و 1905 ، ونـشـرتـهـا في هـذا الـكـتّـاب لأوّل مـرّة، أي بـعـد أكـثـر مـن قـرن مـن نـهـايـة الـتّـنـقـيـبـات. ويـضـم كـتـاب كـاريـن لـ. ولـسـن أيـضـاً دراسـة تـحـلـيـلـيـة لـطـبـقـات الـمـوقـع ولـفـنّـه الـمـعـمـاري، ولـلـمـنـحـوتـات والأخـتـام الأسـطوانـيـة والـقـطع الـمـعـدنـيـة والـفـخـاريـة، ومـحـاولـة لإيـجـاد تـواريـخـهـا الـتّـقـريـبـيـة.

بـانـكـس يـسـتـمـر في مـغـامـراتـه :

ولـنـرجـع الآن إلى بـانـكـس لـنـجـد أنّـه، بـعـد أن عـاد مـن الـعـراق إلى الـولايـات الـمـتّـحـدة الأمـريـكـيـة الّـتي بـقي فـيـهـا عـدّة سـنـوات، سـافـر مـن جـديـد إلى الـشّـرق الأوسـط وتـسـلّـق في عـام 1912 قـمّـة جـبـل أرارات بـحـثـاً عـن آثـار سـفـيـنـة نـوح ! وادّعى أنّـه اخـتـرق الـبـوادي مـن تـركـيـا إلى عـدن، ونـشـر عـن ذلـك نـصـوصـاً مـثـيـرة.

وقـد بـاع بـانـكـس بـيـن 1913 و 1918 إلى Spurlock Museum الـتّـابـع لـجـامـعـة إلـيـنـوا الأمـريـكـيـة مـجـمـوعـة تـحـتـوي عـلى 1750 لـوح مـسـمـاري ذكـر أنّـهـا كـانـت قـد وجـدت في مـوقـعي أمّـة و دريـهـم، وتـعـود إلى فـتـرة تـاريـخـيـة تـمـتـد مـن سـلالـة أور الـثّـالـثـة في الـقـرنـيـن الـحـادي عـشـر والـعـاشـر قـبـل الـمـيـلاد وحـتّى الـدّولـة الـبـابـلـيـة الـحـديـثـة وبـدايـة الإحـتـلال الـفـارسـي.

Banks II

لـوح Plimpton 322 :

ولـكـن أهـم مـا بـاعـه لـوح يـعـود إلى فـتـرة تـتـراح بـيـن 1900 إلى 1700 قـبـل الـمـيـلاد، إشـتـراه مـنـه جـورج بـلـمـبـتـون G. Plimpton فـيـمـا اشـتـراه في 1922 أو 1923 ، ثـمّ أهـداه إلى جـامـعـة كـولـومـبـيـا في 1936، ولـهـذا يـعـرف بـ Plimpton 322 ، عـلـيـه نـصّ ريـاضـيـات بـابـلي بـأرقـام مـسـمـاريـة عـلى أربـعـة أعـمـدة بـخـمـسـة عـشـر سـطـراً، يـشـرح فـيـه الـعـالـم الـبـابـلي الّـذي كـتـبـه جـزءاً مـمـا عُـرف بـعـد ذلـك بـقـرون بـ “مـبـرهـنـة فـيـثـاغـورس” في الـرّيـاضـيـات، أي أنّ الـعـالـم الـرّياضي الـبـابـلي كـان قـد وجـد جـزءاً مـن الـمـبـرهـنـة عـدّة قـرون قـبـل أن يـولـد فـيـثـاغـورس !

P322obv

وقـد نـشـر بـانـكـس عـدداً كـبـيـراً مـن الـكـتـب عـن أبـحـاثـه وعـن مـغـامـراتـه وعـدداً مـن الـقـصـص والـرّوايـات. واسـتـمـر يـذرع الـولايـات الـمـتّـحـدة الأمـريـكـيـة يـلـقي بـمـحـاضـراتـه ويـبـيـع ألـواحـه الـمـسـمـاريـة الّـتي كـان يـصـاحـبهـا بـتـرجـمـاتـهـا (الـتّـقـريـبـيـة) إلى الـلـغـة الإنـكـلـيـزيـة.

ويـبـدو أن الـمـخـرج سـيـسـيـل ب. دي مـيـل طـلـب مـنـه أن يـسـاعـده بـمـعـارفـه الـتّـاريـخـيـة عـنـدمـا أخـرج فـيـلـمـه عـن الـوصـايـا الـعـشـر الـتّـوراتـيـة عـام 1923. ويـبـدو كـذلك أنّ جـورج لـوكـاس كان يـعـرف عـن مـغـامـراتـه ، وأنّـه تـذكـره عـنـدمـا اخـتـلـق شـخـصـيـة إنـديـانـا جـونـز.

وقـد اسـتـقـرّ بـانـكـس في آخـر أعـوام حـيـاتـه في مـديـنـة إسـتـيـس Eustis في فـلـوريـدا، والّـتي تـوفي بـهـا عـام 1945، وكـان في الـتّـاسـعـة والـسّـبـعـيـن مـن عـمـره.

وقـد خـصص مـتـحـف الـمـديـنـة Eustis Historical Museum قـاعـة كـامـلـة لـذكـريـات إدغـار جـيـمـس بـانـكـس، الـعـالـم الّـذي تـاجـر بـالـقـطـع الأثـريـة والـمـعـلـومـات الـتّـاريـخـيـة.

Advertisements

نُشرت بواسطة

alnasserys

صـبـاح الـنّـاصـري، دكـتـور في الآداب، مـقـيـم في مـنـطـقـة الـنّـورمـانـدي في فـرنـسـا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s