صـور عـن الـعـراق (3) :

الـدّكـتـور صـبـاح الـنّـاصـري

بـطـاقـات بـريـديـة طـبـعـهـا إسـكـنـدر ج. زفـوبـودا :

Alex. J. Svoboda 6

في مـحـاولـتي لـتـصـنـيـف بـعـض الـبـطـاقـات الـبـريـديـة الـقـديـمـة عـن الـعـراق وتـبـويـبـهـا وجـدت أعـداداً مـنـهـا تـحـمـل تـعـلـيـقـات وخـاصـة بـالـلـغـة الإنـكـلـيـزيـة تـذكـر اسـم الـمـصـور أو الأسـتـوديـو أو الـشّـركـة الّـتي تـكـلـفـت بـطـبـعـهـا، كـمـا تـشـيـر إلى الـمـشـاهـد أو الـمـنـاظـر الـطـبـيـعـيـة والـعـمـرانـيـة الّـتي تـصـوّرهـا.

وقـد بـدأت في الـقـسـم الأوّل مـن هـذا الـمـقـال بـالـكـلام عـن الـبـطـاقـات الـبـريـديـة الّـتي طـبـعـتـهـا شـركـة عـبـدُ الـعـلي إخـوان(1) Abdulaly Brothers.  وتـكـلّـمـت في الـقـسـم الـثّـاني عـن بـعـض مـا وجـدتـه عـن اسـتـوديـو إلـدورادو لـلـتّـصـويـر الـفـوتـوغـرافي(2) Eldorado Photo Studio ، وأكـمـل في هـذا الـقـسـم الـثّـالـث الـكـلام عـن الـبـطـاقـات الـبـريـديـة الّـتي طـبـعـهـا إسـكـنـدر ج. زفـوبـودا Alexander J. Svodoba .

ولأنّي لـم أجـد دراسـات يـسـهـل إيـجـادهـا ويـمـكـن الإعـتـمـاد عـلـيـهـا فـقـد حـاولـت جـهـدي أن أصـل إلى بـعـض الإسـتـنـتـاجـات الّـتي سـأخـطـأ ولا شـكّ في بـعـضـهـا. وأودّ لـو تـوصـلـت بـمـحـاولـتي هـذه إلى دفـع بـعـض قـرائي إلى الـمـشـاركـة فـيـهـا وتـزويـدي بـمـعـارفـهـم ومـلاحـظـاتـهـم.

وسـأكـتـفي في مـحـاولـتي هـذه بـالـجـانـب الـتّـاريـخي، ولـن أتـطـرّق لـلـجـانـب الـفـنّي لـهـذه الـصّـور الـفـوتـوغـرافـيـة الّـتي طـبـعـت كـبـطـاقـات.

إسـكـنـدر ج. زفـوبـودا Alexander J. Svodoba  :

نـجـد عـلى الـشّـبـكـة الـعـنـكـبـوتـيـة صـوراً لـبـطـاقـات بـريـديـة طـبـعـهـا إسـكـنـدر ج. زفـوبـودا عـن الـعـراق.

ونـحـن نـعـرف عـائـلـة زفـوبـودا الـبـغـداديـة الّـتي بـدأت بـوصـول الـتّـاجـر الـمـجـري أنـطـون زفـوبـودا Antone Svodoba إلى بـغـداد في بـدايـة الـقـرن الـتّـاسـع عـشـر، وإقـامـتـه فـيـهـا مـتـاجـراً بـالـكـريـسـتـال الـمـسـتـورد مـن بـوهـيـمـيـا وبـبـضـائـع أخـرى مـن أوربـا. وقـد تـزوّج أنـطـون في 1825 بـبـغـداديـة مـسـيـحـيـة مـن عـائـلـة أرمـنـيـة، وأنـجـب مـنـهـا أحـد عـشـر ولـداً وبـنـتـاً.

وقـد ولـد ابـنـه الـبـكـر: إسـكـنـدر سـانـدور Alexander Sandor في بـغـداد في الـسّـنـة الـتّـالـيـة : 1826. ودرس إسـكـنـدر سـانـدور مـع أخـوتـه وأخـواتـه الأصـغـر مـنـه سـنّـاً في مـدرسـة الآبـاء والأخـوات الـكـرمـل الـفـرنـسـيـيـن في بـغـداد. وسـافـر في مـطـلـع شـبـابـه إلى إيـطـالـيـا ودرس الـفـنّ في مـديـنـة الـبـنـدقـيـة Venicia . ثـمّ سـافـر إلى إنـكـلـتـرة ودرس الـفـنّ في لـنـدن. وقـد عـاد بـعـد ذلـك إلى بـغـداد ورسـم أعـداداً كـبـيـرة مـن الـلـوحـات.

1

ولا نـعـرف في أي عـام بـالـضـبـط سـافـر إلى الـهـنـد مـصـطـحـبـاً مـعـه أحـد أخـوتـه : جـوزيـف مـاتـيـا Joseph Mathia الّـذي ولـد سـنـة 1840. وأقـام إسـكـنـدر سـانـدور مع أخـيـه جـوزيـف مـاتـيـا في مـديـنـة بـومـبـاي (الّـتي أصـبـح اسـمـهـا الآن مـومـبـاي) ومـارس فـيـهـا الـرّسـم. ويـبـدو أنّـه تـخـصـص في رسـم الأشـخـاص (بـورتـريـهـات)، فـنـحـن نـجـد عـدداً مـن لـوحـاتـه في مـتـاحـف أوربـيـة. (أنـظـر مـقـالي : فـنّـان بـغـدادي لا يـتـذكّـره أحـد http://almilwana.blogspot.fr/2015/04/3-1.html ).

وفي عـام 1857، عـاد إسـكـنـدر سـانـدور إلى بـغـداد مـع أخـيـه جـوزيـف مـاتـيـا، ورسـم عـدداً مـن الـلـوحـات، كـمـا الـتـقـط عـدداً مـن الـصّـور الـفـوتـوغـرافـيـة. وهـو يـعـتـبـر مـن أوائـل الـمـصـوريـن الـفـوتـوغـرافـيـيـن في الـعـراق. ولـديـنـا صـورة الـتـقـطـهـا لإيـوان كـسـرى (طـاق كـسـرى) تـظـهـره كـامـلاً أي قـبـل انـهـيـار جـنـاحـه الـشّـمـالي في عـام 1887 أو 1888.

12

وقـد اعـتـمـد عـلى هـذه الـصّـورة الـفـوتـوغـرافـيـة لـرسـم لـوحـة زيـتـيـة لـلـطّـاق.

11

وقـد غـادر إسـكـنـدر سـانـدور بـغـداد في الـسّـنـة الـتّـالـيـة : 1858 مـتـوجـهـاً إلى تـركـيـا، ولـم يـعـد إلـيـهـا بـعـد ذلـك.

ويـحـتـفـظ مـتـحـف أورسـيـه Musée d’Orsay   في بـاريـس بـصـورة فـوتـوغـرافـيـة عـنـوانـهـا :Deux hommes à dos de chameaux avec deux guides رجـلان عـلى بـعـيـريـن بـصـحـبـة دلـيـلـيـهـمـا. وإذا صـحّ أنّ إسـكـنـدر سـانـدور زفـوبـودا الـتـقـطـهـا في عـام 1859 كـمـا يـذكـر دلـيـل الـمـتـحـف، فـهـذا يـعـني أنّـهـا لا تـمـثـل عـراقـيَـيـن، وأنّـهـا الـتـقـطـت في تـركـيـا.

svoboda

ثـمّ تـرك إسـكـنـدر سـانـدور تـركـيـا إلى أوربـا الّـتي أقـام فـيـهـا حـتّى وفـاتـه سـنـة 1896.

مـشـكـلـة إسـكـنـدر ج. زفـوبـودا Alexander J. Svodoba :

وجـدت عـلى الـشّـبـكـة الـعـنـكـبـوتـيـة عـدّة بـطـاقـات بـريـديـة (كـمـا وجـدت مـعـلـومـات عـن بـطـاقـات أخـرى لـم أسـتـطـع الـحـصـول عـلى صـورهـا) كـتـب في أسـفـلـهـا بـالـحـروف الـمـطـبـعـيـة: Alex. J. Svodoba, Bagdad . وقـد أضـيـفـت عـلى كـلّ بـطـاقـة مـعـلـومـات بـالـلـغـة الـفـرنـسـيـة.

وتـصـور واحـدة مـن هـذه الـبـطـاقـات حي بـاب الـمـعـظـم Le quartier de Babel Mouadam ، وهي الّـتي وضـعـتـهـا في بـدايـة الـمـقـال،

وثـانـيـة مـنـهـا وصـول الـسّـفـن الـنّـهـريـة إلى بـغـداد

L’arrivée des bateaux fluvials (sic) à Bagdad  :

svn_Svoboda_Postcard_3

وثـالـثـة مـركـب عـلى دجـلـة : الـقـفّـة Embarcation sur le Tigre : le Gouffa :

Alx. J. Svoboda 2

ورابـعـة مـوقـف (أي مـرسى) لـلـقـفـف Une station de gouffas   :

svoboda 2

وخـامـسـة خـرائـب عـقـرقـوف، قـرب بـغـداد Les ruines de « Agargoof », près Bagdad . وقـد كـتـب مـالـكـهـا أحـمـد حـمـدي بـك تـعـلـيـقـاً بـالـعـثـمـانـيـة (الّـتي كـانـت تـسـتـعـمـل الأبـجـديـة الـعـربـيـة) : خـرابـة قـلـعـة نـمـرود :

Svoboda 3

وقـد أضـيـف في أسـفـلهـا بـالـلـغـة الـفـرنـسـيـة عـلى اسـم إسـكـنـدر ج. زفـوبـودا :

Cartophile, import. – export. comission en général à Bagdad (Turquie). أي جـامـع بـطـاقـات بـريـديـة، إسـتـيـراد وتـصـديـر وعـمـالـة عـامـة في بـغـداد (تـركـيـا). ولا شـكّ في أنّـه يـقـصـد بـ Cartophile نـاشـر بـطـاقـات بـريـديـة. ويـدلـنـا تـحـديـد أنّ بـغـداد تـقـع في تـركـيـا عـلى أنّ الـبـطـاقـات نـشـرت قـبـل الإحـتـلال الـبـريـطـاني لـبـغـداد عـام 1917، عـنـدمـا كـانـت ولايـة بـغـداد تـحـت سـيـطـرة الـدّولـة الـعـثـمـانـيـة. وهـو مـا يـفـسـر امـتـلاك الـعـثـمـاني أحـمـد حـمـدي بـك لـهـا.

وتـصـوّر بـطـاقـة سـادسـة فـرسـانـاً (مـحـاربـيـن) مـن الأعـراب في بـغـداد Bagdad, Guerriers bédouins :

svoboda III

وسـابـعـة تـجـاراً إيـرانـيـيـن (مـن الـفـرس) في بـغـداد Commerçants persans à Bagdad :

Svoboda IV

ووجـدت بـطـاقـتـيـن أضـيـف في كـلّ واحـدة مـنـهـمـا عـلى الـمـعـلـومـات الّـتي تـوضّـح الـمـشـهـد الّـذي تـصـوّره الـمـكـتـوبـة بـالـلـغـة الـفـرنـسـيـة تـرجـمـتـهـا بـالـلـغـة الإنـكـلـيـزيـة :

الأولى كـتـب في أعـلاهـا : ذكـريـات مـن بـغـداد Souvenir de Bagdad ، وفي أسـفـلـهـا بـالـفـرنـسـيـة : La Caserne Militaire أي الـثّـكـنـة الـعـسـكـريـة (الـقـشـلـة)، وبـالإنـكـلـيـزيـة The Military Barracks :

Alex. J. Svoboda 9

وكـتـب في أسـفـل الـثّـانـيـة بـالـفـرنـسـيـة :

Panorama de Bagdad sur les deux rives de Tigre

أي مـنـظـر لـبـغـداد عـلى ضـفَـتي دجـلـة، وبـالإنـكـلـيـزيـة :

View of Bagdad looking North

أي مـنـظـر بـغـداد بـاتـجـاه الـشّـمـال :

Alex. J. Svoboda 10

ويـبـدو واضـحـاً مـمـا ذكـرنـاه أنّ Alex. J. Svodoba الّـذي نـشـر الـبـطـاقـات وعـمـل في الإسـتـيـراد والـتّـصـديـر ونـشـاطـات تـجـاريـة أخـرى في بـغـداد لا يـمـكـن أنّ يـكـون Alexander Sandor Svoboda كـمـا يـحـلـو لـبـعـض الـدّراسـات عـن هـذا الـمـوضـوع أن تـذكـره.

فـمـن كـان Alex. J. Svodoba إذن ؟

لـم أجـد في الـحـقـيـقـة جـوابـاً مـقـنـعـاً في الـقـلـيـل الّـذي نـشـر عـن الـمـوضـوع، ولـهـذا يـمـكـنـني أن أقـتـرح حـلّاً مـؤقـتـاً لـهـذه الـمـشـكـلـة بـانـتـظـار الـعـثـور عـلى مـعـلـومـات تـثـبـتـه أو تـفـنّـده :

يـمـكـن أن يـكـون Alex. J. Svodoba هـذا إسـكـنـدر ريـشـارد، إبـن جـوزيـف مـاتـيـا، أي ابـن شـقـيـق Alexander Sandor .

وسـيـتـسـاءل الـقـاري : ومـن إسـكـنـدر ريـشـارد زفـوبـودا هـذا ؟

إسـكـنـدر ريـشـارد Alexander Richard هـو ابـن جـوزيـف مـاتـيـا. وقـد ولـد في بـغـداد سـنـة 1878. وتـعـلّـم الـلـغـة الـعـربـيـة في الـمـدرسـة الـكـلـدانـيـة في 1883 ـ 1884. وكـان أبـوه، الـمـوظـف في شـركـة (بـيـت لـنـج) يـتـكـلّـم مـعـه بـالإنـكـلـيـزيـة فـقـط لـيـضـمـن لـه مـسـتـقـبـلـه ويـدخـلـه في الـشّـركـة.

وفي 1888 ـ 1889 بـدأ إسـكـنـدر ريـشـارد يـكـتـب بـالـعـربـيـة والإنـكـلـيـزيـة. وفي 1895 بـدأ يـعـمـل في الـقـنـصـلـيـة الـبـريـطـانـيـة، كـمـا بـدأ يـتـابـع دروسـاً لـتـعـلّـم الـلـغـة الـتّـركـيـة.

وفي 1897 غـادر إسـكـنـدر ريـشـارد بـغـداد في قـافـلـة اخـتـرقـت الـبـاديـة، ثـمّ وصـل إلى مـصـر. وبـعـد أن زار الـقـاهـرة تـوجّـه إلى الإسـكـنـدريـة، ومـنـهـا ركـب سـفـيـنـة إلى إيـطـالـيـا، ثـمّ الـقـطـار إلى فـرنـسـا، ودامـت سـفـرتـه ثـلاثـة أشـهـر ونـصـف.

وقـد كـتـب إسـكـنـدر ريـشـارد دفـاتـر يـومـيـات بـالـعـربـيـة سـجّـل فـيـهـا حـيـاتـه الـيّـومـيـة وسـفـراتـه وعـلاقـتـه مـع مـن كـان حـولـه. وفي هـذه الـيـومـيـات نـجـد الـجـزء الأكـبـر مـن الـمـعـلـومـات الّـتي تـخـصّ عـائـلـة زفـوبـودا.

وفي عـام 1900 تـزوّج في بـيـروت بـفـرنـسـيـة : مـاري جـوزفـيـن دريـسـبـور Marie Josephine Derisbourg ، الّـتي اصـطـحـبـهـا مـعـه عـنـدمـا عـاد إلى بـغـداد وأنـجـب مـنـهـا بـنـتـاً في 1904 : سـيـسـيـل Cécile . وفي 1921 طـلّـق إسـكـنـدر ريـشـارد في بـغـداد زوجـتـه مـاري جـوزفـيـن الّـتي عـادت إلى فـرنـسـا في 1923، وطـلـبـت أن تـعـاد إلـيـهـا الـجـنـسـيـة الـفـرنـسـيـة بـعـد أن فـقـدتـهـا بـزواجـهـا بـأجـنـبي، وحـصـلـت عـلـيـهـا في 1932.

ومـن هـذا نـرى أنـنـا لا نـعـرف مـاذا فـعـل في بـغـداد بـعـد عـودتـه مـن أوربـا في بـدايـة الـقـرن الـعـشـريـن، ويـمـكـنـنـا أن نـتـصـور أنّـه مـارس الـتّـجـارة واشـتـغـل بـالاسـتـيـراد والـتّـصـديـر وكـتـب اسـمـه عـلى طـريـقـة الـعـراقـيـيـن : إسـكـنـدر جـوزيـف زفـوبـودا، أي إسـكـنـدر (ابـن) جـوزيـف زفـوبـودا، واخـتـصـره بـالـحـروف الـلاتـيـنـيـة إلى : Alex. J. Svodoba . ومـمـا يـزيـد مـن إمـكـانـيـة هـذا الاحـتـمـال أنّـه كـان يـحـسـن الـلـغـات الـعـربـيـة والإنـكـلـيـزيـة والـتّـركـيـة. ولا شـكّ في أنّـه تـعـلّـم الـفـرنـسـيـة خـلال إقـامـتـه في أوربـا وبـالـعـيـش سـنـوات طـويـلـة مـع زوجـتـه الـفـرنـسـيـة.

ويـمـكـنـنـا أن نـتـصـوّر أنّـه اقـتـدى بـعـمـه إسـكـنـدر سـانـدور في مـمـارسـة الـتّـصـويـر الـفـوتـوغـرافي وأنّـه حـسّـن مـمـارسـتـه لـه خـلال إقـامـتـه في أوربـا واشـتـرى أجـهـزة تـصـويـر حـديـثـة مـكّـنـتـه مـن الـتـقـاط عـدد كـبـيـر مـن الـصّـور، ونـشـر أعـداداً مـنـهـا عـلى بـطـاقـات بـريـديـة وسـوّقـهـا. وربّـمـا سـاعـدتـه زوجـتـه الـفـرنـسـيـة عـلى صـيـاغـة الـمـعـلـومـات الـمـكـتـوبـة عـلـيـهـا بـالـلـغـة الـفـرنـسـيـة وبـيـعـهـا لـلـسّـواح الـفـرنـسـيـيـن في الـعـراق. ثـمّ كـتـبـا الـمـعـلـومـات بـالـلـغـتـيـن الـفـرنـسـيـة والإنـكـلـيـزيـة بـعـد الإحـتـلال الـبـريـطـاني لـبـغـداد في 1917. وربّـمـا دامـت شـراكـتـهـمـا إلى مـا قـبـيـل طـلاقـهـمـا في 1921، وعـودة الـزّوجـة الـمـطـلّـقـة إلى فـرنـسـا. (3)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) صـور عـن الـعـراق مـن بـدايـة الـقـرن الـعـشـريـن (1) :

(2) صـور عـن الـعـراق مـن بـدايـة الـقـرن الـعـشـريـن (2) :

(3) تـوفي آخـر أفـراد عـائـلـة زفـوبـودا الـبـغـداديـة : الـمـهـنـدس الـمـعـمـاري هـنـري زفـوبـودا في عـام 2005.

(*) مـلاحـظـة : وجـدت Alexander J. Svodoba آخـر كـان تـاجـراً مـن سـلـوفـيـنـيـا ونـشـر سـرداً لـرحـلـتـه في أرمـيـنـيـا في نـهـايـة الـقـرن الـتّـاسـع عـشـر، ونـشـر مـقـالاً في عـام 1899 في Sandow’s Magazine عـنـوانـه : Physical development of the Arab، ولـكـن يـبـدو أنّـه لـيـس تـاجـرنـا الـبـغـدادي الّـذي طـبـع الـبـطـاقـات الـبـريـديـة.

 

©حـقـوق الـنّـشـر مـحـفـوظـة لـلـدّكـتـور صـبـاح كـامـل الـنّـاصـري

يـرجى طـلـب الإذن مـن الـكـاتـب قـبـل إعـادة نـشـر هـذا الـمـقـال.

Advertisements

نُشرت بواسطة

alnasserys

صـبـاح الـنّـاصـري، دكـتـور في الآداب، مـقـيـم في مـنـطـقـة الـنّـورمـانـدي في فـرنـسـا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s