لـوحـة “سـمـيـرامـيـس تـشـيّـد مـديـنـة بـابـل” لإدغـار دُغـا

الـدّكـتـور صـبـاح الـنّـاصـري

سميراميس تشييد

أحـاطـت بـاسـم “سـمـيـرامـيـس” في صـغـري هـالـة مـن الـغـمـوض والإبـهـام. وعـنـدمـا سـألـت عـنـهـا أجـابـوني أنّـهـا كـانـت مـلـكـة حـكـمـت في زمـن شـديـد الـقـدم ولـهـذا أطـلـقـوا اسـمـهـا عـلى دار سـيـنـمـا في بـغـداد. وقـد حـاولـت أن أعـرف عـنـهـا الـمـزيـد بـعـد ذلـك ولـكـنّي لـم أجـد مـا يـشـبـع فـضـولي.

ثـمّ مـرّت سـنـوات طـويـلـة قـبـل أن يـسـعـدني الـحـظ بـتـأمّـل لـوحـة كـان الـفـنـان الـفـرنـسي إدغـار دُغـا (1) Edgar Degas قـد رسـمـهـا في مـطـلـع حـيـاتـه الـفـنّـيـة وتـركـهـا قـبـل أن يـنـهـيـهـا. وقـد أسـمـاهـا “سـمـيـرامـيـس تـشـيّـد مـديـنـة بـابـل Sémiramis construisant Babylone”. وبـعـد أن شـبـعـت عـيـنـاي مـن تـأمّـل جـمـالـهـا، عـادت إليّ رغـبـتي في مـعـرفـة الأسـطـورة.

أسـطـورة سـمـيـرامـيـس :

كـان إدغـار دُغـا قـد قـرأ أسـطـورة سـمـيـرامـيـس (Σεμίραμις بـالـلـغـة الـيـونـانـيـة) في الـجـزء الـثّـاني مـن “الـمـكـتـبـة الـتّـاريـخـيـة ” لـلـكـاتـب الـيـونـاني ديـودورس الـصّـقـلّي Diodorus Siculus الّـذي عـاش في الـقـرن الأوّل قـبـل الـمـيـلاد.

ونـحـن نـعـرف أنّ الأسـطـورة كـانـت قـد اخـتـرعـت قـبـل ذلـك بـقـرون، فـقـد ذكـرهـا الـمـؤرخ الـيـونـاني هـيـرودوت في الـمـقـطـع 184 مـن الـجـزء الأوّل مـن تـاريـخـه. وكـان هـيـرودوت قـد زار بـابـل في الـقـرن الـخـامـس قـبـل الـمـيـلاد أي بـعـد سـقـوط الـدّولـة الـبـابـلـيـة الـمـتـأخّـرة وعـاصـمـتـهـا بـأيـدي الـفـرس. (أنـظـر مـقـالي : بـلاد مـا بـيـن الـنّـهـريـن في تـاريـخ هـيـرودوت)(2). وكـانـت سـمـيـرامـيـس، حـسـب الأسـطـورة الّـتي نـقـلـهـا هـيـرودوت، أولى مـلـكـات بـابـل، وهي الّـتي أمـرت بـتـشـيـيـد هـذه الـمـديـنـة.

أمّـا عـنـد ديـودورس الـصّـقـلّي الّـذي نـقـل الأسـطـورة عـن إقـطـسـيـاس الإقـنـيـدي، فـقـد أصـبـحـت مـلـكـة آشـور. وهـو يـفـصّـل الـكـلام عـنـهـا في الـمـقـطـع الـرّابـع ومـا بـعـده مـن الـجـزء الـثّـاني مـن كـتـابـه : “الـمـكـتـبـة الـتّـاريـخـيـة”.

وسـمـيـرامـيـس عـنـده ابـنـة الإلـهـة درسـتـو الّـتي ولـدتـهـا قـرب عـسـقـلان. وقـد اعـتـنـت بـالـطـفـلـة الـولـيـدة حـمـامـات تـكـلّـفـت بـتـغـذيـتـهـا بـسـرقـة الـحـلـيـب والـلـبـن مـن الـفـلاحـيـن. ثـمّ وجـدهـا بـعـد ذلـك أحـد رعـاة الـمـنـطـقـة وتـبـنّـاهـا. وصـارت سـمـيـرامـيـس فـتـاة رائـعـة الـجـمـال، فـتـن مـرآهـا أونـيـس، مـسـتـشـار الـمـلـك الآشـوري نـيـنـوس فـتـزوجّـهـا.

وخـلال حـمـلـة حـربـيـة قـام بـهـا الـمـلـك نـيـنـوس إلى بـلاد بـاخـتـر (في آسـيـا الـوسـطى)، أظـهـرت سـمـيـرامـيـس ذكـاءً خـارقـاً وحـقـق الـمـلـك انـتـصـارات عـظـيـمـة بـاتـبّـاعـه لـنـصـائـحـهـا. وقـد قـادت هي نـفـسـهـا كـتـيـبـة اسـتـطـاعـت فـتـح مـديـنـة كـان قـد اسـتـعـصى فـتـحـهـا عـلى الـجـيـش الآشـوري مـدّة طـويـلـة !

وقـد فـتـن بـهـا الـمـلـك نـيـنـوس وطـلـب مـن زوجـهـا الـمـسـتـشـار أونـيـس أن يـطـلّـقـهـا، فـطـلّـقـهـا الـمـسـتـشـار وتـزوّجـهـا الـمـلـك. وقـد مـات الـمـلـك نـيـنـوس بـعـد ذلـك بـزمـن قـصـيـر فـصـارت سـمـيـرامـيـس وصـيّـة عـلى ابـنـهـمـا، وحـكـمـت نـيـابـة عـنـه.

وخـلال حـكـمـهـا شـيّـدت مـديـنـة بـابـل وفـتـحـت الـبـلاد الـمـحـيـطـة بـآشـور وبـابـل مـن غـرب مـصـر إلى شـرق الـهـنـد. وقـد أوقـف تـقـدّم جـيـشـهـا مـلـك هـنـدي انـتـصـر عـلـيـهـا، فـتـركـت الـفـتـوحـات وعـادت إلى نـيـنـوى. واكـتـشـفـت سـمـيـرامـيـس بـعـد رجـوعـهـا أنّ ابـنـهـا نـيـنـيـاس تـآمـر ضـدّهـا لأخـذ الـحـكـم مـنـهـا. ولـم تـغـضـب الـمـلـكـة عـلى ابـنـهـا ولـم تـعـاقـبـه، بـل تـركـت لـه الـدّولـة الـشـاسـعـة الإمـتـداد ونـصـبـتـه مـلـكـاً عـلـيـهـا ثـم اخـتـفـت. وتـذكـر بـعـض صـيـغ الأسـطـورة أنّـهـا تـحـوّلـت إلى حـمـامـة طـارت في الـفـضـاء !

ولا أظـن أنـني أحـتـاج إلى أن أذكّـر الـقـارئ بـأنّ الأسـمـاء الّـتي وردت في هـذه الأسـطـورة لـيـس لـهـا أدنى صـحـة تـاريـخـيـة، ومـع ذلـك فـقـد حـاول الـبـاحـثـون أن يـجـدوا أصـلاً تـاريـخـيـاً لإسـطـورة سـمـيـرامـيـس. واقـتـرحـوا أن تـكـون سـمـيـرامـيـس تـحـويـراً لـشـخـصـيـة سـامـورَمـات الّـتي كـانـت “سـيـدة الـقـصـر” (وهـو مـا كـان يـعـني عـنـد الآشـوريـيـن “مـلـكـة”).

وكـانـت سـامـورَمـات زوجـة الـمـلـك الآشـوري شـمـشي أداد الـخـامـس (حـكـم مـن 823 إلى 811 قـبـل الـمـيـلاد) ووالـدة الـمـلـك أداد نِـراري الـثّـالـث (حـكـم مـن 810 إلى 783 قـبـل الـمـيـلاد). ولأنّ ابـنـهـا كـان صـغـيـراً في الـعـمـر عـنـدمـا مـات أبـوه سـنـة 811 ق. م. فـقـد حـكـمـت سـامـورَمـات بـدلاً عـن ابـنـهـا أكـثـر مـن أربـع سـنـوات. وقـد وجـد الـمـنـقّـبـون ذكـراً لـهـا في نـصّ مـسـمـاري مـنـقـوش عـلى مـسـلّـة، وفي نـصّ آخـر عـلى تـمـثـال لـلإلـه نـبـو. وكـانـت الـمـرأة الـوحـيـدة الّـتي ذكـر اسـمـهـا في نـقـوش مـسـمـاريـة بـيـن مـلـوك آشـور.

شـغـف الأوربـيـيـن بـهـذه الأسـطـورة :

لـم يـكـن إدغـار دُغـا الـوحـيـد الّـذي اهـتـمّ بـهـذه الأسـطـورة فـقـد كـان أسـتـاذه الـفـنـان الـشّـهـيـر غـوسـتـاف مـورو Gustave Moreau قـد رسـم سـمـيـرامـيـس أيـضـاً، كـمـا نـظـم الـمـوسـيـقـار الإيـطالي روسـيـني أوبـرا عـنـهـا قـدّمـت في دار أوبـرا بـاريـس في نـفـس الـسّـنـة 1860.

والـغـريـب في الأمـر هـو أنّ الأسـطـورة لاقـت نـجـاحـاً في فـتـرة نـمـت فـيـهـا الـدّراسـات الـعـلـمـيـة عـن بـلاد مـا بـيـن الـنـهـريـن (الـعـراق الـقـديـم) وبـدأت تـقـرأ نـصـوصـهـا بـعـد أن حـلّـت طـلاسـم الـكـتـابـة الـمـسـمـاريـة ونـشـأ عـلـم الآشـوريـات. وإدغـار دُغـا نـفـسـه كـان يـقـضي سـاعـات طـويـلـة في مـتـحـف الـلـوفـر يـنـسـخ فـيـه لـوحـات شـيـوخ الـفـنّ، وكـان يـمـرّ أمـام الـمـنـحـوتـات الآشــوريـة في مـا أسـمـي بـ “الـمـتـحـف الآشـوري” الّـذي أنـشئ في 1857 في داخـل مـتـحـف الـلـوفـر. كـمـا كـان قـد قـرأ بـعـض مـا كـان هـنـري لَـيـارد Henry LAYARD وكـيـنـيـت لـوفـتـوس Kennett LOFTUS قـد نـشـراه عـن تـنـقـيـبـاتـهـمـا في نـيـنـوى ونـمـرود.

لـوحـة إدغـار دُغـا :

بـعـد أن عـاد إدغـار دُغـا إلى بـاريـس مـن إيـطـالـيـا الّـتي كـان قـد أقـام فـيـهـا مـن 1856 إلى 1860، بـدأ حـالاً بـرسـم لـوحـة زيـتـيـة واسـعـة الـمـقـايـيـس : 1،51 × 2،58 ، أسـمـاهـا “سـمـيـرامـيـس تـشـيّـد مـديـنـة بـابـل Sémiramis construisant Babylone “. وكـان أنـذاك في الـسّـادسـة والـعـشـريـن مـن عـمـره. ولـكـنّـه تـرك لـوحـتـه مـن غـيـر أن تـكـتـمـل في 1862. وبـقـيـت الـلـوحـة في مـرسـمـه حـتّى وفـاتـه في 1917. وهي الآن مـن مـقـتـنـيـات مـتـحـف أورسـيـه في بـاريـس الّـتي نـسـتـطـيـع أن نـراهـا فـيـه. ومـا زال مـكـتـب مـحـفـوظـات الـفـنـون الـغـرافـيـكـيـة Cabinet d’Art Graphique في بـاريـس يـمـتـلـك عـدّة رسـوم تـحـضـيـريـة نـفّـذهـا إدغـار دُغـا، مـمـا يـدّل عـلى الـعـنـايـة الّـتي أولاهـا الـفـنـان لـلـتّـفـاصـيـل الـتّـاريـخـيـة في لـوحـتـه.

وربّـمـا كـان سـبـب اخـتـيـار الـفـنّـان إدغـار دُغـا لـهـذه الأسـطـورة هـو أنّـه عـنـدمـا عـاد إلى بـاريـس في 1860 وجـدهـا قـد تـغـيّـرت تـغـيـراً هـائـلاً، فـقـد قـام الـبـارون هـوسـمـان Le Baron Haussmann بـهـدم أجـزاء كـبـيـرة مـن أحـيـائـهـا الـقـديـمـة لـيـشـيـد في مـكـانـهـا الـمـديـنـة الـجـديـدة الّـتي أسـمـاهـا الـبـعـض بـ “بـابـل الـحـديـثـة “.

ولـوحـة إدغـار دُغـا كـانـت نـوعـاً مـن الـحـنـيـن إلى الـمـاضي أراد أن يـحـتـفـظ فـيـهـا فـنّـيـاً بـذكـريـاتـه عـن بـاريـس الـقـديـمـة = “بـابـل الـقـديـمـة ” الّـتي بـدأ يـصـوّرهـا شـبـيـهـة بـالـمـدن الإيـطـالـيـة الـقـديـمـة كـمـا رسـمـهـا فـنـانـو عـصـر الـنّـهـضـة في الـقـرن الـخـامـس عـشـر، ولـكـنّـه في الـنّـهـايـة تـركـهـا في الـضّـبـاب.

ونـرى الـجـزء الّـذي لـم يـكـتـمـل مـن الـلـوحـة في أعـلاهـا وفي يـسـارهـا، ولا شـكّ في أنّ هـذا مـا يـضـفي عـلى الـلـوحـة جـمـالـهـا، فـبـابـل عـبـر الـفـرات ووراء الأسـوار مـا زالـت في طـور الـتّـشـيـيـد لـم تـكـتـمـل … ولـو أكـمـل الـفـنّـان لـوحـتـه لأثـقـلـتـهـا الـتّـفـاصـيـل وفـقـدت مـن شـفـافـيـتـهـا.

سميراميس تشييد (2)

ونـرى في الـلـوحـة الـمـلـكـة سـمـيـرامـيـس عـلى شـرفـة تـتـأمّـل مـديـنـة بـابـل الّـتي شُـرع في تـشـيـيـدهـا في الـجـانـب الـمـقـابـل مـن الـفـرات، تـصـاحـبـهـا نـسـاء بـلاطـهـا وخـلـفـهـنّ جـواد يـجـرّ عـربـة الـمـلـكـة الّـتي لا نـرى مـنـهـا إلّا مـقـدمـتـهـا.

وتـبـدو الـمـلـكـة الـشّـقـراء الـمـمـشـوقـة الـقـدّ في ثـوبـهـا الأبـيـض الـهـفـاف كـمـا لـو كـانـت قـد خـرجـت مـن رسـوم جـداريـات فـنّـان عـصـر الـنّـهـضـة الإيـطـالي بـيـيـرو ديـلّا فـرانـشـيـسـكـا. ونـلاحـظ تـأثـيـر بـيـيـرو ومـعـاصـريـه مـن الإيـطـالـيـيـن عـلى فـنـانـنـا في تـكـويـن الـلـوحـة ورسـم الـشّـخـصـيـات. وكـان دُغـا قـد شـاهـد بـعـض أعـمـال بـيـيـرو ديـلّا فـرانـشـيـسـكـا في مـديـنـة أريـزو Arezzo خـلال إقـامـتـه في إيـطـالـيـا. ومـع ذلـك فـقـد رسـم الـمـلـكـة وتـابـعـتـهـا والـثّـالـثـة الـجـالـسـة عـلى ركـبـتـيـهـا جـانـبـيـاً كـمـا في الـمـنـحـوتـات الآشـوريـة.

سميراميس تشييد (3)

كـمـا رسـم جـانـبـيـاً الـحـصـان والـعـربـة الـمـلـكـيـة الّـتي يـجـرّهـا تـمـامـاً مـثـلـمـا رآهـا في مـنـحـوتـات قـصـر سـرجـون الـثّـاني الّـتي كـان بـول إمـيـل بـوتـا، قـنـصـل فـرنـسـا في الـمـوصـل، قـد عـثـر عـلـيـهـا في تـنـقـيـبـاتـه وبـعـثـهـا إلى مـتـحـف الـلـوفـر.

سميراميس تشييد (4)

ونـحـن نـعـرف أنّ إدغـار دُغـا تـرك لـوحـتـه “سـمـيـرامـيـس” قـبـل أن يـكـمـلـهـا، كـمـا تـرك مـشـروعـه لـرسـم لـوحـات “تـاريـخـيـة” في 1862 بـعـد أن الـتـقى بـإدوار مـانـيـه Edward Manet واكـتـشـف طـرقـاً فـنّـيـة جـديـدة قـادتـه بـعـد ذلـك إلى مـصـاحـبـة الـحـركـة الإنـطـبـاعـيـة والإهـتـمـام بـالـضّـوء الّـذي يـنـبـثـق مـن تـجـزئـة الألـوان بـلـمـسـات دقـيـقـة مـتـجـاورة. وهـو مـا نـراه في لـوحـاتـه عـن الـعـاريـات الـمـسـتـحـمّـات أو عـن راقـصـات الأوبـرا الـصّـغـيـرات الـلاتي صـاحـبـهـنّ سـنـوات طـويـلـة يـرسـمـهـنّ في تـمـاريـنـهـنّ الـيـومـيّـة.

ـــــــــــــــــــــــــ

(1) نـكـتـب إدغـار دُغـا بـحـرف الـغـيـن لـنـدل عـلى لـفـظ لا نـكـتـبـه بـالـلـغـة الـعـربـيـة ، وهـو مـثـل الـجـيـم كـمـا يـلـفـظـهـا الـمـصـريـون في “جـمـال” مـثـلاً، أو مـثـل لـفـظ الـقـاف الـبـغـدادايـة، والّـتي يـكـتـبـهـا الـعـراقـيـون كـافـاً يـعـلـو ذراعـهـا الأعـلى خـط يـوازيـه. ولـفـظ الإسـم بـالـفـرنـسـيـة يـقـتـرب مـن “دُغـا” بـالـضّـمـة أكـثـر مـنـه مـن “دوغـا” بـالـوار، أمّـا الّـذيـن يـكـتـبـونـه “ديـغـا” بـالـيـاء فـهـم يـجـهـلـون تـمـامـاً قـواعـد لـفـظ الـلـغـة الـفـرنـسـيـة.

(2) أنـظـر مـقـالي : “بـلاد مـا بـيـن الـنّـهـريـن في تـاريـخ هـيـرودوت” : https://sabahalnassery.wordpress.com/2015/04/19/%D8%A8%D9%80%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D9%80%D8%A7-%D8%A8%D9%80%D9%8A%D9%80%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%86%D9%91%D9%80%D9%87%D9%80%D8%B1%D9%8A%D9%80%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%80%D8%A7%D8%B1%D9%8A/

 

 

Advertisements

نُشرت بواسطة

alnasserys

صـبـاح الـنّـاصـري، دكـتـور في الآداب، مـقـيـم في مـنـطـقـة الـنّـورمـانـدي في فـرنـسـا

رأيان على “لـوحـة “سـمـيـرامـيـس تـشـيّـد مـديـنـة بـابـل” لإدغـار دُغـا”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s